Permalink to single post

مقتطفات قصص العرب جنس 2018 الجزء الأخير

مقتطفات قصص العرب جنس 2018 في جزئها الثالث و الأخير ، المشهد الأروع في كامل القصّة التي تتحدث فيها الفتاة سهى عن تجربتها الجنسية مع زميلها في الدراسة. و لئن بدت القصّة الأولى و الثانية تصوّر مدى خوف و لهفة الفتاة ، فإن هذا الجزء من القصّة تظهر فيه الفتاة وهي منسحبة عن كلّ هواجس التّردد في تذوّق لهفة الجنس من زميلها. تواصل التّحدث عن تجربتها فتقول « و بعد أن شعرت بالضياع بسبب القبلات.. التي كانت فيها عيناي تسبح للمجهول و هي مغمضة. زاد هيجاني أكثر و أكثر بسبب لمسه لخصري و بطني من تحت القميص ، و كذلك بزازي الذي أخذت يداه تحاول عصره من فوق القستان. شعرت حينها بالنشوة و هي تسير في عروقي.. أما هو فقد كان كثير اللهفة ، ينظر جسدي في ذهول ، و كأنّه غير مصدّق عيناه تنظر عراء خصري و بطني و ملامسته لهما. أحسست مدى لهفته للجنس. و شعرت بمدى تشوّقه و تذوّقه له. كنت في نظره أجمل هديّة مُنحت له. وقفت من على فخذيه و تعمّدت الضغط على زبّه من فوق بنطلونه بيدي.. بدا متوهّجا كالجمر.. ادرت ظهري نحو باب غرفته.. ثم خطوت خطوات نحوه.. ثم دخلت عتبة الغرفة ، اما هو فكان واقفا في مكانه الاول ينتظر منّي ايّة اشارة ثم قلت له بأن ينتظرني قليلا.. اغلقت باب الغرفة و شرعت انزع كلّ ملابسي ، ولم أُبق غير السترينغ.. فتحت الباب و ناديته بصوت مثير و خافت ، و ما هي إلا ثوان حتى رأيته يدفع الباب مندفعاً بجسده العاري نحوي.. إلتصق بي إلتصاقا رهيبا.. إلتصق صدره ببزازي و زبّه المنتصب بقوّة يكاد يخرق السترينغ ، إذ كانت كلتى يداه تشدّ طيزي و تجذب بشدّه و لهفة نحو زبه. في نفس الوقت شرع يقطّع شفتاي تقطيعا ، و لم ينته منهما إلا و أسرع نحو رقبتي يلحسها بلسانه و يتذوّق طعمها.. و سرعان ما تحوّلت يداه نحو بزازي يشدّه بيديه و يفرك حلمتيه بسلاسة. شعرت بلذّة جامحة ، أخذت أتأوّه في صوت مرتفع ، حتى كنت أرى نفسي أنّي أبالغ بعض الشيء.. فتأوّهي لا يعكس بمدى شعوري باللذه التي أنا أشعر بها.. فلا القبلات و لا العناق و لا اللمس كان ليكون السبب الحقيقي.. أخذت أبحث عن تبرير ، فسبب ذلك لم يكن بسبب ما فعله برقبتي و بلمسه طيزي بقوة او قبلاته التي حرّكت فيّ اللهفة.. و إنّما كان بسبب لمسي لزبّه. لم أكن أتوقّع أن يكون زبّه طويل لهذا لحد الكبير. بل أكثر من ذلك ، زبه كان عريض ، لدرجة أنّي عندما لمست بأطراف أصابعي رأس زبه ، كاد أن يستوي طول اصبعي بطول رأس زبه فقط! »

و تتواصل أحداث قصّة الفتاة سُهى المقتطفة من مقتطفات قصص العرب جنس 2018 لتصل إلى الوصف الدقيق للعلاقة الجنسية التي حصلت بينها و بين زميلها اذ تقول « تمالكني شعور غريب ، أحسست أنّي أنا هي الفتاة المحظوظة التي عثرت على هذا الشاب. كنت أردد في دهشة و اعجاب ” يا له من زب كبير عريض جميل ” شرعتُ أتلمّس زبّه بكامل يدي أعلى و أسفل.. زبّه كان متحجّرا بشدّة أما هو فلم يكف يرضع حلمتاي الصّغيرتين الورديّتين.. راودني شعور بالإثارة و أنا أقلّب خصيتيه الناعمتين.. و للحظة ، توقّفت ، ثم أوقفته هو كذلك بفعل حركة خفيفة و هي أنّي خطوت بجسدي إلى الخلف.. نظرت إليه و نظر لي ، أحسست بأنّي أريد التّمدد بجسدي ، شعرت بأنّ رغبتي صارت أكبر من أن أظلّ واقفة أمامه أمسكه من زبّه و هو يقبّل شفتاي تارة و رقبتي و بزازي تارة أخرى.. فلم أتردد حينها ، سرت نحو السّرير ثمّ تمددت فوقه على بطني.. كأنّي أردت الإستسلام له. فنظري إلى جسده العاري كان كفيلا بأن يذوّب كلّ قطرة من دمي ، و خصوصا زبّه الذي لامس بظري من فوق السترينغ منذ قليل.. أتى نحوي فوق السرير مباشرة ، كأنّه فهم من ردة فعلي السابقة أنّي قد استسلمت له ، او بالأحرى كأنّي ألغيت ذاك الوعد الذي طلبته منه..و قمتُ بتوزيع أوراق لهفتي للجنس من جديد.سكسسكس 2018

وفي آخر احداث مقتطفات قصص العرب جنس 2018 تقول سهى « فاجأني بلذّة لا أكاد وصفها ، حينما ثنى ركبتاه بين فخذاي و قام بإسدال السترينغ نحو قدماي ثم غمس وجهه بين شق طيزي و شرع يلعق بلسانه كسّي و يمصّه بشفتيه بقوّة و شراهة جعلني أتأوّه و أصيح صياح الفتاة التي تشعر بلذة النيك ، و لم تمر ثوان على ذلك حتى استدرت على ظهري ، و أفرجت ساقاي يمينا و يسارا ، فأسرع نحو كسّي من جديد يلتهمه بفمه إلتهما.. شعرتُ بشفتيه تكاد تفتك ببظري ، و لعلّ صراخي لمدى احساسي باللذة العميقة جعلته يزداد هيجانا و رغبة منه في ان يكون عنيفا في لحس و مص كسّي كلّه.. صار كسّي محمرّا بشدة يكاد بنفجر منه الدّم ، و لم يبعد فمه من كسّي لولا أنّي أزحت بيدي رأسه عنه.. فأسرع مباشرة نحو شفتاي ، مرتكزا على عضلات ساعديه و ركبتاه لا تزال مرتكزة في مكانهما ، أما زبه فقد تدلّى إلى الأسفل قريبا من كسّي.. أسرعت بيدي نحو زبّه و مسكته ثم و جهّت راس زبه مباشرة نحو كسّي ، و حينما دفع زبه قليلا إلى أمام خرق رأس زبه كسّي و مزّق غشاء بكارتي الرّقيقة.. و أخذت أصرخ لذّة و وجعا لسبب ذلك ، ألقيت نظرة نحو زبه بعد أن جذبه بسرعة فوجت ان راس زبه مغرورقا بالدم.. في أجمل قصص الجنس إثارة و روعة من مقتطفات قصص العرب جنس 2018

افلام سكس 2018سكس 2018صور سكس 2018صور نيك 2018صور بزاز كبيرةتحميل افلام سكسنيك امهات

Permalink to single post

سكس استاذ خصوصي يطفأ محنته مع تلميذته المحرومة الحارة في غرفة نومها

سكس استاذ خصوصي يطفأ محنته مع تلميذته المحرومة الحارة التي حاولت التقرب اليه في كل مرة يصبحان لوحدهم في غرفة نومها المكان الذي يدرسها فيه اول على الاقل يحاول لانه في كل مرة يبدأ في الشرح لها كان انبتباهه يذهب الى تنورتها القصيرة التي بسبب قصرها كانت فخذها الابيض المثير جدا يسبب الانتصاب لقضيبه و كانت هي تعمل كل هذا عن قصد حتى ترى متى سيتوقف عن المقاومة و يفقد تحمله , و كأي رجل دمه حار و قضيبه ممحون رماها فوق سريرها و وضع جسده فوق جسمها و بقي ينظر اليها و انفاسها ترتفع مسببة لثدييها يدعك صدره فقبلها حتى نسي انها فقط مراهقة محرومة و راها كامراة ناضجة مجتاجة لتتناك بقضيب و كان قضيبه اكثر من مبسوط ليحقق لها طلبها .

كان واضح انها جد مستعجلة لالمسها و لم انتظر قلعت ملابسها قطعة قطعة حتى كان جسدها الابيض عاري امام كان لديها جسم رشيق و لاكن ممتلئ في نفس الوقت فبرغم من نحافة وسطها الان ان صدرها و مؤخرتها كانتا مبهرتين في الحجم , اقتربت مني و قلعت ملابسي باصابع مرتعشة و لما رات حجم قضيبي مسكته و هي تمرر لسانها على شفتيها الممتلئة و هذا زاد من نبض قلبي و زبي  , كانت تعابير وجهها مليئة بالشهوة و لانها كانت متررد ساعدتها بوضع يدي على رأسها و ضفطت على رأسها حتى جلست على ركبتيها امامي في الارض و قضيبي زاد في نبضه لما وضعته انا بين شفتيها في اللحظة التي حاولت ان تلعق شفتيها و لاكن بدل شفتيها مررت لسانها على رأس قضيبي فتحكم زبي في جسدي و بدات ادخله الى فمها و اخرجه حتى سالت الرغوة من شفتها السفلى  و كنت ارى حلقها يتحرك لانها تبلع ماء شهوتي الجنسية بتتابع حتى شبعت من طعم قضيبي .

فحلمتها و جعلتها تتكأ فوق سريرها كان مثل صورة في موقع سكس لذيذة و ناعمة و محرومة بحاجة لقضيب يريحها  عيناي تفحضتا جسدها مرة اخرى , بشرتها البيضاء اصبح لونها وردي من الهيجان الجنسي  و حلمتاها مقومة و فخذيها مبللين بماء كسها و كان يشكر حظه انه هو الشخص الذي على وشك تنيك اجمل كس وردي صغير تراه عيناه , دخل لسانه بين الشفرتين و لمس اعماق بدرها و لما سمع اهاتها البنوتية زادت حركة لسانه بسرعة اكبر ااه اه اه اااه بقي يلحس حتى شعر بالتهاب زبه من المحنة دخل زبه الى كسها حتى اصبح كله بداخلها ثم بدا يتحرك ببطئ عندما بدات تحرك جسمها معه و تأمره ان لا يكون بطيئ و ان ينيكها بعنف و سماعها تتحدث بطريقة كان ظاهر انها لم تعد مسيطرة على كلامها او جسدها تحمس اكثر و بدأ النيك القوي في تلك اللثانية , كان قضيبه يتحكم في كل جسدها و يرغمها على ان تقفز من مكانها لما يدخلها و خصوصا ثدييها , فامسكت يديه و وضعتهم على بزازها و بدأ يعصرهم و كل ما كان يشعر به هو لحم كسها الرهيب ملتف حول زبه الحديدي و بزازها الناعمة في قبضة يديه الخشنة و صوت تغنيجها ااه اااه استاذي اااه ااه اااه و رائحة الكس المسخنة و بعد دقائق طويلة من تنيكها في كسها قذف قضيبه في قاع كسها و لم تكن تنزيلة خفيفة بل دامة لمدة كان لا يحرك اي مكان في جسمه و كانه مثلج ينتظر حتى انتهى قضيبه من القذف ثم ارتمى فوقها و وجهه في عنقها يتنفس بصوت مسموع بينما جسده كان يقطر بالعرق من كثرة قوة النيك الذي عمله لها .

و ظلو في هذا الوضع لعشر دقائق صدره ملتصق على ثدييها و يتنفس في عنقها بين قضيبه المرتخي لا يزال مدفون في لحم كسها الحار حتى قام من فوقها و بدأ في ارتداء ملابسه و كان مسرور من نظرة الهدوء من وجهها لانه عرف كيف يوصلها الى شهوتها الحارة و يطفأ محنتها قال لها ( هذا اول درس تنتبهين فيه و الان ارتدي ملابسك قبل ان تدخل والدتك , و سأعطيك درس نيك طيز في حصتنا القادمة ) و من ابتسامتها المشرقة كان زبه على الوشك الانتصاب من جديد لو انه لم يفرغ كل محنته قبل ثواني فقط فيها .
افلام نيك 2018صور نيك 2018افلام سكس 2018نيك محارم 2018تحميل نيك محارم

Permalink to single post

ارضع زب بابا الكبير و هو نائم و لما يفتح عينيه يجن جنون شهوته

كنت ارضع زب بابا الجميل الكبير و هو نائم و انا مثل المتهورة اعتقد انه سيبقى نئم فانا كثيرا ما كنت اذهب اليه في فراشه حتى اصحيه و هو لا يرد و يغط في نوم عميق و اعتقدت اني حين ارضع له زبه لن يتفطن للامر و انا فعلت ذلك لان ابي يملك زب كبير و دئما اراه تحت بنطلونه خاصة لما يجلس و يثير شهيتي . و في ذلك اليوم شعرت بمحنة كبيرة و رغبة حارة جدا في رضع الزب و تسللت الى غرفة نومه و كان لوحده نائم على ظهره و نزعت الغطاء منه و لمست الزب و الخصيتين و ازداد نبض القلب اكثر و الشهوة ثم قررت ان امص و ارضع ذلك الزب اللذيذ الشهي بكل جنون .

سكس امهات عاهرةفيلم نيك محارمصور نيك hd  – سكس اغتصاب .

ثم سحبت عنه السروال عنه و اطل ذلك الزب المنكمش و خصيتيه و كان غليظ جدا و لكن مرتخي و قصير و انا لمسته و كان ناعم جدا و انا اريد ان ارضع زب بابا و العب به بلساني خاصة في راسه الوردي المثير جدا و الجميل . و حين تحسسته انتصب قليلا و تمدد بسرعة و لما وضعت الراس في فمي و بدات ارضع امسكني بابا من راسي ثم فتح عينيه ليجدني ارضع له زبه و ثارت ثورته التي كانت ممزوجة بالشهوة  واسكني بقوة و شتمني باقبح العبارات ثم دفع زبه في فمي لينتصب الزب بسرعة و انا ارضع زب بابا و ادخله في فمي و المحنة الجنسية كانت كبيرة و ساخنة لكني كنت خائفة جدا

و اصبح الزب اكبر و اغلظ بعد الانتصاب و انا لم اعد اقدر عن التوقف لان ابي كان يدفع راسي ويحركه و انا ارضع زب بابا و امص فيه مص قوي جدا و هو يشتم و متكئ على ظهره و امسكت له الخصيتين الكبيرتين و لعبت بهما بكل محنة و رضعت له احلى رضع . ثم احسست اني ساختنق و امتلا فمي باللعاب من كثرة المص و لم اعد قادرة على بلع كل ذلك اللعاب و ابي لم يكن يبالي و لا يفكر الا في ادخال زبه في فمي و شهوته كانت كبيرة جدا و هويشتم و يصرخ اه واصلي ارضعي يا قحبة الحسي زبي يا شرموطة و انا امص بدون توقف و ارضع زب بابا الكبير الضخم جدا حتى احسست بالمخاط في فمي

و كان مخاط الزب ساخن جدا و مالح و ادركت ان بابا بدا يقذف المني و كان زبه يقذف بتسارع كبير و بحرارة جنسية قوية جدا في فمي و انا لم اتمكن من القاء المني و بدات ابلعه رغما عني حتى لا اختنق و كان طعم الزب لحظتها لذيذ جدا و ساخن نار .  و بابا كان يئن  وفي قمة التمتع و الشهوة لما انا كنت اضع زبه داخل فمي يقذف بتلك المحنة الكبيرة جدا و الحرارة الساخنة و انا ارضع زب بابا الكبير و غير مصدقة ان كل ذلك الزب قدرت ان ادخله في فمي

تحميل سكسسكس ابن وامةصور نيك 2018صور سكس 2018

Permalink to single post

جنس المحارم الساخن مع احلى اخت تحب الزب و المص الحلو

ما اجمل مغامرة جنس المحارم الساخن جدا مع احلى اخت مثل اختي الجميلة جدا و هي تحب المص و تعشق رضع الزب و انا في الحقيقة اتمحن على اختي و جسمها منذ ان بلغت و ظهرت عليها علامات الانوثة الفاتنة و هي اصغر مني . و اختي تحمل طيز جميل بارز جدا و لها صدر واقف مشدود و ضحكتها سكسية جدا و في المنزل تحب ارتداء الملابس الخفيفة التي تهيج الشهوة و تشعلها و انا احب النظر الى جسمها واللعب بزبي حتى تفهم اني ايضا احبها واريد ان انيكها و هو ما حدث في ذلك اليوم الساخن جدا الذي اتبكت معها بالكلام و ضممتها الى جسمي والتصقت بها و انا في قمة شهوتي و محنتي الجنسية

نيك محارمسكس في الحمامولد ينيك امهابن ينيك امهاخ ينيك اختهصور طيز

وحين التصقت بها شعرت بحرارة كبيرة جدا و انتصاب غير طبيعي في زبي و بدا جنس المحارم الساخن الحار جدا و انا التصق باختي و هي لا تعلم اني اتلذذ بالالتصاق بها و اللعب بجسمها لكن لما امسكتها من ثدييها فهمت و حاولت ان تمنعني لكن انا كنت ساخن نار . و عرفت اختي اني اريد ان انيكها و كانت مضطربة و تحاول منعي لكن فجاة توقفت و لا ادرى ان كانت سخنت او فقدت الامل من التخلص مني و انا اعيش متعة جنس المحارم الساخن جدا و حلاوته و احاول ان اعريها حتى ارى صدرها و حلمتها و ايضا انزع لها كيلوتها و انيكها على راحتي بزبي  و امارس معها سكس كامل و ساخن نار

و لما فتحت لها فستانها و بدات ملامح بزازها تظهر سخنت انا اكثر و جن المحارم الساخن كان يغلي ثم امسكت لها ثدييها و عجنت فيهما و لعبت بهما احلى لعب ثم اخرجت انا زبي وقلت لها لا تخافي حبيبتي فقط نيكة خفيفة جدا بلا الم . و درتها نحو و طلبت منها ان تزل لتاتي تمص زبي و تلحس بكل حرارة و هي تمسك زبي برغبتها و اراتها و تحركه و تلعق الراس و تمص مص ساخن و فتحت لي كسها و قالت حسنا اريد هذا الزب داخل كسي بالكامل  و انا ادخلته فعلا و جنس المحارم الساخن كان قوي و مثير و لذيذ جدا و انا انيك اختي الجميلة الحسناء من كسها

و كم كان الكس ساخن و حار و انا احشر بين شفرتيه زبي بالراس  وادخل بحرارة كبيرة جدا وبقوة جنسية نارية جدا و انا ادخل و انيك نيك ساخن جدا و هي توحوح اه اه اح اح  و حرارة كسها كانت كبيرة و مثيرة جدا و هي توحوح بتلك الحرارة و انا ادخل لها زبي . و افرغت في كسها كل محنتي و شهوتي  واخرجت الشهوة و الحليب داخل كس اختي اللذيذ و جنس المحارم الساخن الحار كان بحرارة كبيرة و اخرجت زبي من الكس وهو منتشي بالنيك و سعيد جدا

Permalink to single post

اجمل نيك محارم و اسخن احتكاك على اختي النائمة التي سخنت زبي

صحيح ان زبي لم يدخل في الكس لكن كان اجمل نيك محارم مع اختي الجميلة الفاتنة التي رايتها نائمة تقريبا شبه عارية و لم اشعر الا و انا المسها و اتحسس على فخذيها و العب بجسمها الطري الجميل و هي كانت تغط في نوم عميق لانها كانت متعبة و تتناول حبوب منومة . و في تلك اللية لما دخلت الى غرفتها وجدتها قد رمت الغطاء و كانت ترتدي فستان خفيف جدا و تحته كيلوتها الابيض الذي ابتلعته فلقاتها البيضاء الكبيرة و انا اقتربت و كنت المس بطريقة ناعمة جدا و سطحية لكن لما تاكدت انها نائمة و ايضا اشتعال شهوتي جعلاني المسها بحرارة كبيرة و اخرجت زبي و قلبي ينبض باحلى شهوة في حياتي

و حين لمس زبي بشرتها سخنت اكثر و انا في اجمل نيك محارم حيث تحركت شهوتي بطريقة اسخن  واحلى و اكملت حك الزب على بشرتها و قربته من فمها و انا تخيل فيها ترضع فيه و حتى بزازها بقيت احك زبي بينهما . ثم قبلتها من الفم كانها صاحية و دعكت في بزازها و تحسستها احلى تحسيس ساخن من كل الجهات و هي ما زالت نائمة و شهوتي تزداد و لذتي تحلو اكثر و انا في اجمل نيك محارم و في احلى لحظاتي الجنسية الساخنة و وضعت زبي مرة اخرى على بزازها لانها كانت الاطرى في جسمها و لما سحبت الستيان قليلا الى الخلف رايت حلمتها و رضعتها و لحستها بمحنة و شبق قوي جدا

افلام نيك hd

ثم التفتت خلفها و رفعت لها الفستان الخفيف و سحبت الكيلوت من داخل طيزها و نزعته حتى رايت بياض الطيز الجميل و انا في اسخن و اجمل نيك محام مع اختي النائمة الجميلة التي كانت مثل الساندريلا و انا اتمتع مع جسمها الدافئ الساخن . و وضعت زبي بين فلقتي الطيز وامسكتها من صدرها و انطلق النيك الساخنفي تلك اللحظات الجميلة و انا اغلي خلفها و لكن لم اكن اريد ان ادخل زبي بل فقط كنت اريد ان احكه بين فلقاتها الطرية الساخنة التي كانت تمنحني اللذة الجنسية و الدفئ الساخن و انا اتمتع مع اجمل نيك محارم و احلى طيز و اشعر ان زبي يريد الكب

و فعلا لم تمر سوى دقائق معدودة حتى وصلت الى ذروة الشبق لكن لا يمكن ان اقذف على جسمها لان الامر معقد جدا و لم اجد الا يدي و كفي الذي فتحته و بدات اقذف بكل حرارة كالمجنون في كفي و شهوتي تخرج و انا ابحث فقط عن الحمام الذي اسرعت اليه و ملابسي نازلة الى الركبتين . و حين كنت اغسل كانت نشوتي جميلة و اللة الجنسية ما زالت تلاحقني الى غاية كتابة هذه الاسطر خاصة لحظة القذف في كفي في اجمل نيك محارم و في اقوى شهوة جنسية و احلى لحظة في حياتي و اسخن متعة مع اختي النائمة الجيملة التي فتنتني و هيجتني

اخ ينيك اختة ، افلام سكس محارم ، سكس اخ واخته ، نيك محارم

Permalink to single post

زب لذيذ ناكني في مؤخرتي و فتح طيزي داخل المحل

انا شاب تحولت الى شاذ جنسي بعدما ذقت زب لذيذ ناكني و دخل في طيزي و عمري ما فكرت ان اكون شاذ او امارس الشذوذ لكني وجدت نفسي في ذلك العالم الغريب الجميل بالصدفة مع رجل لا اعرف كيف جعلني اذوب في حبه من اول لقاء . و قد تعرفت عليه في ذلك اليوم حين ذهبت اشتري من عنده ملابس داخلية و هو يمتلك محل لبيع ملابس الرجال و كان رجل اكبر مني و انيق و جميل جدا و عليه رجولة عنيفة و صوت غليظ و انا اشتهيته و لم اكن اعلم انه شاذ و حين اشتريت من عنده نسيت عنده هاتفي و رجعت اليه في اليوم الموالي لاجده هناك و تجاذبنا اطراف الحديث

و مع مرور الوقت صرنا نتحدث في الهاتف كاننا اصدقاء و صرنا نحكي لبعضنا حتى بعض الاسرار الى ان طلب مني ان نقيم علاقة غرامية ساخنة و فعلا مارسنا اللواط و كان احلى زب لذيذ ناكني و اعجبت بالزب ايما اعجاب . و من باب المغامرة و التجريب قررت ان اجرب معه و ذهبت اليه في محله في ذلك اليوم و كانت الساعة تقريبا الحادية عشر ليلا  واخبرني انه احضر سلعة جدبدة يريد صفها و وضعها و كانت فرصة جميلة ان نمارس اللواط هناك من دون ان يشكبنا اي احد من الجيران و انا ذهبت اليه حتى دخلنا و بدات اتناك مع زب لذيذ ناكني و امطر طيزي بالنيك

و كان هو واقف متكئ و انا افتح له السحاب  واحاول ان ابدو بمظهر الخبير في الجنس رغم اني لم يسبق لي ان ذقت زب لذيذ ناكني من قبل و لما رايت الزب اندهشت منه فقد كان كبير و جميل و واقف بشدة و انا امطرته باللحس و المص الساخن . و لماذا زاد انتصاب الزب اكثر تاكدت اني مع وحش و ليس زب و نا حائر كيف طيزي ستاكل كل ذلك الزب و حين بدا ينيكني و يدهن طيزي ضحك علي وقال هل تريد ان تموت لماذا سخنتني و انت تملك هذه الفتحة المغلوقة و كان يعرف ان طيز ستتعذب من زبه و فعلا كان يدهن و يفرك ببطئ و يدخل زب لذيذ ناكني نيكة جميلة و ساخنة و بصعوبة ادخل الراس

و احسست بحرقان كبيرة لما ادخل لي الراس الضخم في مؤخرتي و انا اصرخ و لكن  طيزي كانت تتمزق بقوة و انا اتحمل لاني احببت الزب و كنت اريد ان اتناك و اصبح شاذ مع رجل احبه  وينيكني و يكون نياكي الخاص .  و دفع كل زبه في طيزي و مزق فتحتي و ناكني نيكة ساخنة جدا حتى كب الزب منيه في مؤخرتي و احسست بسيلان الحليب الذي كان ناعم و لذيذ مع احلى زب لذيذ ناكني و احلى جنس في ذلك المكان الجميل و لا احد انتبه باننا كنا نمارس اللواط فيه

سكس مترجم محارمسكس محارمصور سكس جديدسكس امهاتنيك محارم

Permalink to single post

ابني ينيك كسي بمحنة كبيرة و يمص حلمتي و يهيج شهوتي

انا ام ممحونة جدا و ابني ينيك كسي بحرارة لم اتوقعها منه و لكن اعترف اني كنت انا السبب في تسخينه فانا امتلك شهوة قوية  وعندي رغبة كبيرة و جامحة في كشف جسمي و اب ان ابدو مثيرة و البس الملابس التي تطل منها بزازي حتى امام الغرباء و اشعر بمتعة كبيرة لما اكشف بزازي  . و ابني شاب في العشرينات جميل و و فحل و كثيرا ما الاحظه يمعن النظر في صدي و ذلك الامر كان يشعرني بنشوة جميلة و تزداد نشوتي اكثر لما ارى زب ابني واقف و مرسوم تحت بنطلونه الى ان سخنته الى درجة لم يكن قادر فيها على التحكم في شهوته و قد دخل الى غرفتي كالمجنون و هو يرى صدري الجميل الابيض مكشوف بالكامل .

سكس محارمنيك محارمسكس امهاتتحميل سكس امهات .

و انا لما سالته عن سبب مجيئه ضحك و فهمت من ضحكته و فتحت له فستاني و كشفت صدري الابيض الفاتن ثم جاء ابين ينيك كسي و هو ممحون و بدا يمص لي و اعجبته حلماتي التي لم يتركها و انا اتمدد امامه و انظر اليه كيف كان يمص لي و يرضع بتلك الحرارة الكبيرة . ثم من دون ان اطلب منه راح ابين يلحس لي الكس و لاعب بظري بلسانه حتى هيجني بطريقة محترفة جدا و جعل شهوتي مجنونة و صرت انا انتظر فقط متى سيدخل لي زبه و ارى ابني ينيك كسي الجميل الذي اشتاق الى الزب و النيك الذي لم امارسه منذ مدة طويلة جدا خاصة و انني مطلقة و ل املك اي عشيق او نياك

نيك محارم ، سكس امهات ، سكس اب وبنته ، صور سكسسكس امهات 2018

و حين بدا ابني ينيك كسي انا كنت ساخنة اكثر و الزب دخل في فرجي للخصيتين و ابني يقبلني كالمجنون و يداعب براس زبه رحمي و انا اوحوح اه اه اكمل حبيبي هكذا انت نياك محترف اه اكمل و ابني يعود الى تقبيلي من الفم و الرقبة . و امسك نهودي الجميلة البيضاء و اشبعها بالمص حتى زاد احمرار حلماتي اكثر و زبه كان ما زال يدخل و لا يتوقف عن النيك و تحريك الراس في رحمي و انا في مكاني ارتعش و اتخبط من الشهوة الجميلة التي كنت اسخن فيها و اذوقها و ابني ينيك كسي و راكب فوقي يتمتع متعة كبيرة جدا و حرارته الجنسية كانت قوية و ساخنة نار و انا من المحنة كنت اصرخ

و اخرج ابني الحرارة الجنسية من زبه مباشرة في كسي بعدما اشبعه بالنيك و المتعة الجنسية و كانت اهاته جميلة و مثيرة جدا حين بدا زبه يقذف و انا احس بشهوته الجنسية الجميلة الكبيرة و هو يذبل فوق جسمي و يرتخي حين كان زبه يقذف الحليب . و ان كنت احضنه و اعرف ان خروج الشهوة يلزمه عناية كبيرة حتى تكون النشوة كاملة و مثيرة اكثر و كان ابني ينيك كسي و يقذف و هو في نشوة جميلة و في قمة شهوته حتى اطفئ كسي

Permalink to single post

أفضل الطرق لتجديد علاقتك العاطفية مع زوجك

على الرغم من أن الكثيرين يلقون باللوم على التكنولوجيا في إحباط أية محاولات لإنقاذ العلاقات الزوجية، إلا أنّ خبراء علم النفس وأخصائيي العلاقات الزوجية يؤكدون بأن التكنولوجيا وما تتيحه من وسائل تواصل اجتماعي قادرة على تقوية وتوطيد العلاقات الزوجية إذا ما تم تسخيرها بطرق سليمة لتحقيق هذا الهدف.
اخ ينيك اختةسكس اخ واختةنيك محارمسكس محارمعرب نارصور سكسسكس امهات .
فكيف يمكن تجديد الراوبط العاطفية مع نصفك الآخر باستخدام الواتساب أو الفيسبوك وغيرها؟

وضع خطط مستقبلية مشتركة من خلال إنشاء تقويم مشترك عبر البريد الإلكتروني يضمّ الأنشطة التي يرغب كلاكما بممارستها معاً كالسفر مثلاً وتجربة مطعم جديد معاً أو التخطيط للتخييم في أجواء صحراوية رومانسية مثلاً.

تحديد أهدافكما ورغباتكما معاً، ما يجعلكما دائمي التطلع والتشوق للمزيد من المغامرات والأوقات الممتعة.

ممارسة ما يدعى بالغزل الإلكتروني كإرسال العبارات الرومانسية الجريئة التي ستنال إعجاب شريكك، ولا مانع من إرسال بعض الصور الرومانسية الحالمة لزوجك كقبلة صباحية إذا ما كان على سفر وبعيد عنك.

المحادثة عبر سكايب أو أي تطبيق مشابه عند تعذر التواصل نظراً لظروف العمل أو السفر الدائم، لذا احرصي على تخصيص وقت يومي للحديث مع شريكك إذا ما تعذر تواصلكما اليومي لظرف ما.

Permalink to single post

قصص محارم حماده واخته وامه

سكس محارمنيك محارمسكس امهات

اسمي حمادة وعمري 16 سنة.. اعيش مع أهلي في بيتنا المتواضع.. ولي اخت اسمها ندى تكبرني بتسع سنوات..وتزوجت ندى قبل عامين(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)…كنت منذ طفولتي انام مع اختي ندى في غرفتها واترك سريري وانام على سريرها..لانني كنت متعلقا بها لدرجة كبيرة لا يتصورها العقل…وكنت احبها اكثر من امي بكثير..ولم اكن اعرف شيئا عن الجنس…وكانت ندى تحضنني بالليل وانام بحضنها طوال الليل….وعندما تزوجت ندى بكيت عليها بمرارة….وايضا ندى بكت لفراقي….وطلبت مني ان ازورها دائما…وزوجها يعلم جيدا انني متعلقا بها…وكان دائما يجعلني ابات عندهم ولكن بغرفة اخرى….جاءت اجازة المدرسة الصيفية

سكس امهات ، نيك محجبة افلام سكس منقباتتحميل افلام سكسسكس محارمسكس اخ واخته

وذهب زوج اختي ندى الى العسكرية…والتحق بالجيش…وكان يبات بالموقع…(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).طلبت مني ندى ان
ابات عندها في بيتهاأثناء غياب زوجها…وبالفعل ذهب اليها وكنت في قمة السعادة…وتعشينا وسهرنا على التلفزيون..وكنا نضحك ونمزح ونتذكر ايام زمان…وقالت لي اختي ندى…انني احبك اكثر من نفسي…واخبرتني انها حامل وعندما ستنجب ولدا ستسميه باسمي من كثرة حبها لي…ففرحت وشكرتها من كل قلبي….وعندما حان موعد النوم اردت ان اذهب الى الغرفة الاخرى لانام بها ..فنادتني اختي وقالت لي تعال ونام بجواري على السرير …واعلمتني انها تخاف ان تنام لوحدها..فوافقتها ونمت بجوارها..كانت اختي ترتدي قميص نوم منزلي …وانا ارتدى شورت وفانيلا رقيقة…وكان الجو شديد الحرارة…نمت بجوار اختي وتذكرت ايام زمان وانا انام بحضنها…وكانت انفاس اختي ساخنة…وانفاسي ايضا عالية…لم ادري كيف انتصب زبي واصبح كالفولاذ…واصبح جسمي ساخنا …ولم اكن ادري هل اختي نائمة ام صاحية…صرت افكر باختي وانفاسي تزيد وهيجاني يزيد اكثر..وصرت اقترب من اختي …كانت نائمة على ظهرها…اصبح زبي المتصلب يلامس فخذها…ووضعت يدي عليها وكانني نائم.(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)..استقرت يدي على صدرها…وبقيت على هذا الوضع اكثر من ربع ساعة…والتصقت بجسم اختي وحضنتها وكانني نائم….تحركت اختي ونامت على جنبها واصبح وجهها مقابلا لوجهي…وامتزجت انفاسنا مع بعضها….واصبح صدري يضغط على صدرها…كنت اسمع انفاسها تزداد…واحس بحرارتها…اقترب فمي من فم اختي لدرجة ان شفتاي كانت تلامس شفاه اختي…وكانت انفاس اختي تدخل في رئتي..وابتلعها..واشعر بدفئها….اقتربت بزبي من جسم اختي وكان واقفا بقسوة وصلابة….اصبح زبي يصطدم بجسم اختي…وكنت لا اتمالك نفسي واشعر بعرقي ينزل من وجهي من شدة الإثارة والهيجان….والذي جعلني اولع اكثر عندما رفعت اختي جسمها لاعلى ليصطدم زبي الهائج بكسها مباشرة…..شعرت باحساس غريب من نوعه…وشعرت ان درجة حرارة جسمي اكثر من الف درجة…وبسرعة وخفة استطعت ان انزل الشورت الذي ارتديه لاسفل ليخرج زبي من مخبأه ويكون حرا دون قيود…واستطاع زبي ان يرتطم بشفرات اختي من فوق قميص نومها…وشعرت ان اختي تدفع جسمها باتجاه زبي وتقترب بجسمها شيئا فشيئا..واصبح زبي محصورا ومضغوطا بين شفرات اختي..ومن شدة هيجاني ضممتها لصدري اكثر وشعرت برعشة غريبة وشديدة لم اشعر بها طوال حياتي وكادت رعشتي ان تقضي عليا من شدتها وانتفض زبي المنتصب ليقذف سائلا كثيفا (نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)وحارا على قميصها واخترق القميص ليبلل كيلوتها وشفراتها..وشعرت اختي بذلك وصارت انفاسها تتعالى باضطراب وانين لا يكاد يسمع…وبعد رعشتي القاتلة رفعت طرف الشرشف الذي يغطينا وقمت الى الحمام..دخلت الحمام ونظرت الى زبي وجدته مغرقا بالسائل المنوي…واغسلته وكنت اتأمله فهاج من جديد…واصبح كالصخرة في صلابته..تسللت من جديد الى فراش اختي بعد ان تجردت من جميع ملابسي..وكان الشرشف يغطيها ويغطيني..وعندما التصقت بها من جديد..شعرت بان زبي يلامس كسها العريان…فعلمت انها قلعت الكيلوت ورفعت قميصها لاعلى في اللحظات التي كنت بها بالحمام…زاد هيجاني وزادت إثارتي…واصبحت كالكلب المصروع…ولم ادري كيف اعتليت على جسم اختي واصبحت فوقها..وصدري فوق صدرها وشفتاي تعض شفتيها بدون استئذان…وامتدت يداي الى قميصها لتنزعه وترميه بعيدا…واصبحت اختي عارية كما ولدتها امها…وكنت انتقل من شفتيها لحلمات صدرها التي هزت كل جسمي عندما تذوقت طعمها المميز…ولم ادري كيف دخل زبي دفعة واحدة بكس اختي ليصل الى قاع رحمها فصرخت اختي صرخة مدوية رفعت من مستوى هيجاني اكثر واكثر…وارتعشت اختي رعشة قوية جعلتها تشهق وترفع بكل جسدها الى اعلى..(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).فانفجر زبي داخل رحم اختي وصار ينبض بشكل متواصل وهي تتآوة..وتتلعثم وتعتصرني وعيونها مقفولة..ولسانها يتحرك على شفتي بدون ارادة….واصبح جسدي وجسد اختي كتلة واحدة ممزوجة بلبني وماء كسها الذي يغطي بظرها وشفراتها ….وهدأت اختي…والقت بايديها الى جانبها على السرير…وما زلت نائما فوقها وزبي داخل مهبلها….وكنت متشوقا لارى كسها لانني لا اعرف شكله…فالقيت بالشرشف الذي يغطينا بعيدا وسحبت زبي من كسها ببطئ فصارت تتوجع وتخرج صوتا ناعما وانينا لذيذا …وعندما أخرجت زبي من كسها ونظرت اليه كدت ان اصاب بهستيريا من منظر كسها الصغير وكانت فتحته الغرقانة تشبه خاتم سليمان…وكانت تكسي كسها قليلا من الشعيرات السوداء حديثة الولادة…فطار عقلي لمنظر هذا الكس الذي طالما حلمت برؤيته…واصبح الآن ملكي وفي متناول زبي…ومن شدة لهفتي وحرارتي العالية التهمت شفرات كسها وصرت ادغدغ بها..وما ان لمس لساني بظر اختي(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان) حتى هاجت وماجت وصارت تدفع ببظرها لاعلى ليضغط على لساني اكثر….وصار لساني يتجول داخل كس اختي….واختي في قمة النشوة والحيصان….ورجعت الى بظرها من جديد وشفطته شفطا فطار صوابها وامسكت براسي وصارت تضغط عليه لالتهم بظرها اكثر وكأنها تريدني ان آكله وابتلعه من شدة هيجانها…وارتعشت اختي لتطلق صيحة دوت في محيط الغرفة من شدتها واصبح بظرها يضخ سائلا ساخنا بفمي ليكوي لساني وشفتاي…واعجبني رحيق شهوتها فابتلعته ولحسته لاخر نقطة فيه…ولم تكف اختي عن الانين والصراخ المتواصل…وانتصب زبي من جديد ولامس كسها…فرفعت اختي ارجلها عاليا ووضعتها على كتفي.. وامسكت زبي الغريق بأناملها الناعمة وانزلته لاسفل كسها ليستقر بخرم طيزها….وصارت تضغط بعضلات طيزها وتفتح ارجلها اكثر وكنت بدوري اضغط معها فانزلق زبي داخل طيزها لتشهق اختي شهقتين متواصلتين…وضغطت بعضلات طيزها على زبي بعد ان ضمت ارجلها…فصار زبي يكبر اكثر واكثر داخل طيزها من شدة الحرارة والاعتصار ..وارتعش زبي وكان يضخ لبني داخل طيزها وهو ينازع منازعة من شدة الضيق والاحتشار…وعندما شعرت اختي بسخونة ماء زبي صارت تضربني بايديها وتكلبش باظافرها بجسدي من شدة الحرارة داخل طيزها….وشعرت بشئ جميل جدا يسري بجسدى وعروقي وكنت في لحظات غريبة ومنعشة لم احصل عليها من قبل..(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).مما جعلني اقبل اختي من بطنها وسرتها وما يزال زبي داخل طيزها..ونظرت الى اختي وجدتها مغيبة عن الوجود من شدة اثارتها فخفت عليها وصرت اضربها بيدي على وجها ولكنها لم تتحرك ومغمضة العينين….فسحبت زبي من طيزها بسرعة..فاذا بها تئن وتتوجع…فتطمنت عليها..وتركتها..وذهبت الى الحمام واخذت دوشا باردا..وجسمي كله يرجف من شدة شوقي واثارتي…ذهبت الى الغرفة المجاورة واستلقيت على سرير بداخلها لاعطي لاختي المجال ان تذهب الى الحمام بدون خجل.. وتمددت على السرير..وبعد لحظات سمعت صوت اختي الحبيبة بالحمام..وقررت ان اذهب اليها داخل الحمام ولكنني تراجعت في اللحظات الاخيرة لانني اخجل منها..وعادت اختي الى غرفة نومها..والخجل الشديد من اختي منعني من اللحاق بها الى غرفة نومها..ومضى نصف ساعة …بعدها ذهبت الى غرفة اختي ونمت خلفها حيث كانت تعطيني ظهرها…التصقت بها وكنت في قمة الهيجان…وكأنني اول مرة التصق بها…وكان زبي كالصاروخ الذي ينفجر اذا ارتطم باي جسم..كانت اختي ترتدي شلحة قصيرة بدون كيلوت…رفعت الشلحة ولمست طيزها بيدي…وكان زبي يعانق اشفارها..واستطعت ان ادخل اصبعي الاوسط بطيزها كاملا وكنت في قمة هيجاني حيث ضغطت براس زبي تجاه كسها فدخل زبي كاملا في كسها من الخلف وصار زبي ينحر في كسها نحرا وشعرت بضيق كسها لان زبي محشور بين الشفرتين لان اختي تضم ارجلها على بعض وسمعت صوت اختي تئن وكانها تنازع وامتدت يدي الاخرى الى بظرها لمداعبته وتغير صوت اختي الى اعلى مستوى من الانين وشعرت باصبعي الذي يداعب بظرها يتبلل وشعرت برعشتها العالية التي زادت صوتها انينا.(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)..وما هي الا ثواني حتى ارتجف كل جسمي وانزلت كل ما في ظهري من حيوانات منوية داخل رحم اختي….وصرت اضربها على طيزها من شدة اثارتي وهي تعض على يدي من شدة الاثارة الجنسية والشبق القاتل…وبعد قليل هدأنا وحضنتها من الخلف وما زال زبي داخل كسها يغرق ….ونمنا وغفونا …نمنا الذ نومة بتاريخ حياتنا من شدة الارهاق والاثارة….واثناء الليل صحوت من نومي ولحست بظر اختي ببطئ حيث اطلت اللحس وكل برهة من الوقت اضع لساني على بظرها وارفعه حتى استوت اختي…وصارت تنهج…وارتعشت مرتين حيث لحست ماء كسها….ثم رضعت حلمات بزها حوالي نصف ساعة وكان زبي داخل مهبلها….وغفوت وانا ارضع حلماتها….ولم ادري كيف صحوت على قذف زبي داخل مهبلها…ثم نمت وغفوت من جديد…وبقينا نائمين حتى الساعة التاسعة صباحا….دخلت الحمام وتحممت…واحضرت اختي الافطار وبقينا نفطر صامتين ودون اي كلام..وكانت اختي تنظر الى الارض من شدة الخجل…وايضا انا مثلها..وقبل الانتهاء من الاكل بدقائق قرع جرس الباب…ذهبت اختي لتفتح الباب فاذا هي امي..استقبلنا امي بالترحاب…وجلست معنا على مائدة الافطار..ودخلت اختي غرفة نومها بسرعة لتوضبها وتوضب السرير وتخفي كل ادوات الجريمة..مثل كلوتها وحاملة صدرها وشلحتها ..ثم دخلت الحمام واخفت ما به ..ورجعت باقل من دقيقتين ترحب بامي وتبوسها من جديد..وكانت امي مبتسمة كعادتها..ومن يراها يظن انها اختي ولست امي مع ان عمرها تجاوز الاربعين سنة بقليل..وكان قدوم امي قد شجعنا على الكلام مع بعضنا انا واختي..وطلبت مني اختي ان اذهب الى الدكان لشراء بعض الحاجيات..ودخلت معها غرفة نومها لتعطيني الفلوس وكأن الامر عادي جدا وكأن شيئأ لم يحصل بيننا ..ورجعت من الدكان وجدت امي تصلي..واعطيت اختي الاغراض وباقي الفلوس وشكرتني وطلبت مني مساعدتها في المطبخ لاعداد الغداء..وتناولنا الغداء بصحبة امي (نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)فاقترحت علينا امي ان نذهب معها الى بيتنا لنبات عندها..لان ابي يداوم في عمله ليلا لمدة اسبوع..حيث كان يعمل بمحطة للوقود..ويشتغل اسبوعا في النهار واسبوعا بالليل حيث يتناوب العمل مع رجل اخر..واقترحت اختي على امي ان تبات هي عندها..فرفضت امي وقالت لن اترك بيتي…وبالفعل ذهبت انا وامي واختي الى بيتنا بعد ان اقفلنا بيت اختي..وكنت في اقصى درجات الحزن والغيظ..نامت اختي وامي بغرفة واحدة..ونمت انا بغرفتي مكفيا على وجهي..ولم تغمض لي عينا..وكان زبي سيقتلني من شدة انتصابه وخصوصا حينما اتذكر الليلة الساخنة الحمراء مع اختي..وفي منتصف الليل سمعت صوت الحمام ينفتح فخرجت مسرعا وكدت ان اتعثر في الكرسي من سرعتي ..وللاسف الشديد كانت امي تدخل الحمام لتبول..وبلمحة البرق فتحت الباب على اختي وجدتها نائمة فرجعت على الفور وخرجت امي من الحمام بعد دقائق معدودة ونامت ..صرت ادعي على امي من كل قلبي …وغفوت قليلا واذا بي احلم انني التصق باختي..وعندما استيقظت وعرفت انه حلما طار صوابي ..واستيقظت امي من نومها مع اذان الفجر لتصلي الصبح..ودخلت الحمام..فدخلت الغرفة على اختي بسرعة وكانت نائمة..قبلتها قبلة حارة من شفتيها على الريق وادعت اختي النوم العميق..وصرت اتحسس كسها بيدي من فوق ملابسها وكدت انسى نفسي..وخرجت من غرفتها مسرعا..وتصادفنا انا وامي في الممر الخارجي حيث كانت تخرج من الحمام..فقالت لي مالك يا حمادة؟؟!!هل كنت بغرفتي؟؟؟!!فتلعثمت بالحديث معها وقلت لها كنت احلم انك تنادين عليا..فابتسمت وقالت روح نام يا حبيبي.(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).دخلت غرفتي وشعرت بالاحباط والخجل..ومع طلوع الشمس كانت اختي تعد الافطار والشاي بالمطبخ وتعمدت ان اساعدها وان احك زبي بمؤخرتها حين تتيح لي الفرصة..وكانت اختي تطلب مني ان اساعدها ونلتصق ببعض احيانا..والمس يدها احيانا..واغراني لبس اختي حيث كانت تلبس تنورة ضيقة وفانيلا رقيقة تفصل نهديها وحلماتها تفصيلا..وشدة هيجاننا نستنا ان امي موجودة معنا بالبيت..وكانت امي شديدة الذكاء وعندها دهاء خارق..فلاحظت تقربي من اختي..وجاءت الينا وقالت لنا انها ستذهب الى جارتها في موضوع خاص وسترجع بعد نصف ساعة حينما يجهز الافطار ..فتنفست الصعداء ..وقلنا لها ماشي الحال وسنجهز الافطار ..خرجت امي واقفلت الباب خلفها..وعندما سمعت صوت الباب يقفل ذهبت الى الباب واقفلته من الداخل و هجمت على اختي كالكلب المسعور..ونيمتها على الارض ونمت فوق صدرها بدون وعي.(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).ورفعت تنورتها وانزلت كلوتها وادخلت زبي في كسها بعد ان رفعت ارجلها لاعلى ..وكانت اختي تئن وتتلوى تحتي وقذفت حليبي داخل كسها وارتميت فوقها اقبلها من شفايفها بلهفة..فاذا بامي تقف فوق رؤوسنا وتتفرج علينا…قمنا مذعورين ومفزوعين وعجزنا عن الكلام من وهلة الصدمة..فجلست امي على الكرسي ووضعت يدها على خدها وصارت تبكي من داخلها وتلطم وجهها وقالت كنت اشك بكما من يوم ان رايت حمادة يدخل الغرفة بالليل وتحجج بانه كان يحلم..واضافت انها لم تخرج من البيت لتذهب الى جارتها بل طبقت الباب من الداخل واختبأت فوق الدرج…وصارت امي تصرخ صراخا عنيفا وقويا..وتقول اخر ما توقعت ان يعاشر الاخ اخته؟؟!!!!!!!!!!!لبست اختي هدومها بسرعة وتركت بيتنا وذهبت الى بيتها..وبقيت انا بغرفتي عاجزا عن الكلام..وفي حالة لا احسد عليها..ومضى اكثر من ساعة وانا حابس نفسي بغرفتي..ولم اسمع لامي اي صوت..وسمعت صوت ابي يدخل البيت..فطار عقلي وارتبكت ..واصبح جسمي يرتجف من الخوف..واقفلت الغرفة على نفسي بالمفتاح وصرت ابحث عن طريقة لاخرج من غرفتي واهرب الى الخارج..وايقنت ان امي لا محالة ستخبر ابي بما حدث..وسمعت صوتا يناديني …فاذا هو صوت ابي…فعاد ابي يناديني ويقول ي**** يا حماده عشان الافطار جاهز..لم اصدق نفسي..وفتحت الباب بحذر ..وجدت ابي وامي يجلسان حول مائدة الافطار وينتظراني!!!!!!!!!!!!!!استعدت قواي واغسلت وجهي وجلست بحذر على الكرسي…بدانا نتناول الافطار..وعلمت من هذا الموقف ان امي لم تخبر ابي..وخاصة عندما كان ابي يحدثني ويمزح معي..وبعد الافطار ذهب ابي لينام لانه كان سهرانا طوال الليل في عمله وبقيت امي في المطبخ فذهبت اليها وصرت اشكرها وابوس يديها وجبينها وهي تهرب مني (نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)..فقلت لها انها اول واخر مرة اعملها مع اختي..ونمت على الارض اقبل اقدام امي…ثم نهضت وصرت اقبل راسها فتحركت امي فاذا بي اقبل شفتيها دون قصد …فتجمدت امي مكانها دون حراك..لتستقر شفتاي على شفتيها..وحضنتها بكل قوتي..وصار وجهها احمر ..وشعرت انها استسلمت ..وبعد ان فاقت من سكرتها دفعتني دفعة قوية وذهبت الى غرفتها التي ينام بها ابي..ولم تخرج من غرفتها الى بعد اذان الظهر لتتوضأ وتصلي الظهر..وصحي ابي للصلاة وتناولنا الغداء..وكان الكلام في البيت فقط لابي فقد التزمت انا وامي الصمت..وبعد اذان المغرب ذهب ابي الى عمله..ودخلت امي غرفتها ولم تخرج..وانتظرتها لتخرج لصلاة العشاء ولكنها لم تخرج ..صرت افكر كيف اكسب رضاها والم الموضوع الخطير الذي جعل اختي تموت وهي حية..وقررت ان ادخل غرفة امي بعد الساعة العاشرة ليلا وانيكها واكسر عينها وواللي يحصل يحصل وبالفعل دفعت الباب ودخلت ووجدتها نائمة..وتجردت من جميع ملابسي وكان زبي منتصبا ورفعت عنها الشرشف..وجدتها تلبس قميص نوم طويل رفعته عن ارجلها باقصى سرعة وسحبت كيلوتها بكل قوتي فافاقت من نومها مذعورة فنمت فوقها والصقت شفتاي بشفتيها وصدري بصدرها والتصق زبي بكسها..(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).فصارت تقاوم وتدفعني بايديها ولكن بدون جدوى لان زبي انزلق بكسها واصبح غاطسا داخل رحمها يقيس درجة حرارتها..وما هي الا ثواني معدودة حتى ارتعش زبي وقذف كل محتوياته داخل مهبلها..وعندما شعرت امي بحرارة زبي واحست بدفئ ماء زبي هدأت واستسلمت..وصارت تبلع ريقها واغمضت عينيها..فتجرأت وقلعتها القميص وانهوست عندما رأيت صدرها العاري وحلماتها الطويلة..انقضيت على حلماتها التهمها …كانت طويلة بالفعل وحجمها مثل حجم حبة الزيتون..وعندما لحستها بطرف لساني هاجت امي الحبيبة وصارت تئن..وصوتها الحنون جعل زبي يكبر ويتصلب من جديد وهو داخل رحمها..وكلما شعرت به امي يكبر كانت تتوجع وتغنج اكثر..واصبحت انيكها باحتراف حيث كنت ادخل زبي واخرجه بكسها بسرعة ثم اخرجت زبي الغرقان وصرت امسح براسه بظرها فهاجت امي وصارت مثل الفرخة المذبوحة..وجائتها رعشة هزتها وهزتني وجعلتها تحضنني بكل قوتها وتضمني الى صدرها اكثر (نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)واكثر…فانفجر زبي في كسها من جديد واصبح زبي وكسها يرتجفان لدرجة انني سمعت صوت كسها وهو ينبض ويرتعش..وصرت امص صدرها اكثر واعض حلماتها باسناني …ثم لحست رقبتها واذنها وهي مغمضة العينين..وما زالت يداها تحتضني..واعتدلت في نومي حتى صرت نائما على جنبي بجوارها وما زلت ارضع شفتيها ..وانتقلت بفمي الى بزها ورضعت حلمتها ونمت نوما عميقا وبزها بفمي وزبي داخل كسها يقيس حرارتها كالتيرمومتر..ونامت امي نوما هنيئا..ونكتها اكثر من 6 مرات اثناء الليل من كسها وطيزها..ثم لحست كسها واعطيتها زبي تمصه في نفس الوقت..ونمنا ونحن بهذه الوضعية حتى الصباح..ثم صحوت من النوم ولم اجد امي..فوجدتها بالحمام تغتسل..ذهبت الى غرفتي لاكمل نومي..ولم استيقظ الا على صوت والدي يناديني لافطر معهم..وبالفعل افطرنا وكنت اختلس النظرات لوجه امي فاراها وكانها ملاك يجلس معنا..وبعد الافطار تركتهم وذهبت الى بيت اختي..وجدتها عابسة وعيونها ممتلئة بالدموع ووجهها اصفر ولم تنطق ولا كلمة..فحضنتها وصرت امسح على شعرها واخبرتها بما حدث حدث بيني وبين امي فلم تصدقني..فابتسمت بثقة وكبرياء وقلت لها سآخذك معي الى بيتنا وتختبئين فوق الدرج وسانيك امي بغرفتها وتدخلين علينا فجأة وبذلك تكسري عينها وتخرجي من محنتك وخجلك..فبكت اختي من شدة فرحتها وحاولت نيكها فرفضت بشدة وقالت لي لن تقربني الا اذا رايتك تنيكها بالفعل…فوافقتها وبعد الساعة العاشرة ليلا اخذت اختي معي الى بيتنا وفتحت الباب وأختبأت اختي بغرفتي..ودخلت الى غرفة امي وجدتها نائمة..فرجعت الى اختي وقلت لها تعالي لترينني وانا انيك امي وساترك باب الغرفة مفتوحا..وبالفعل دخلت غرفة امي واضات نور الغرفة فوجدت امي نائمة وتلبس شلحة رقيقة وقصيرة وبدون كيلوت.(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)..رفعت طرف الشلحة واختي تنظر الي…وتجردت من جميع ملابسي ونمت فوق صدر امي …ثم قلعتها الشلحة واصبحت عارية كما ولدتها امها..بدأت ارضع حلمات صدر امي والتصق صدري بصدرها ثم وضعت فمي على بظرها وبدات الحس كسها مما جعلها تفتح أقدامها وتمسك بشعري وتدفعه الى كسها اكثروهي تصدر انين عالي ومسموع حيث كانت تسمعه اختي بوضوح..وجاءتها الرعشة الشديدة التي جعلتها تنتفض وتصدر اصواتا عالية كلها تآوهات..فادخلت زبي بكسها حتى البيضات وصرت اضغط ببيضاتي على شفراتها فهاجت وصارت تضرب بيديها على ظهري من شدة نشوتها وشبقها..فارتعش جسمي رعشة جبارة وصرت اصدر اصواتا تدل على المحنة..وقذفت لبني بكسها وصار زبي ينبض بقوة…فحضنتني امي ودخلت علينا اختي وقالت بالهنا والشفا يا ماما..وباست امي من جبينها وقالت لها الان احبك اكثر من الاول..فتفاجأت امي وتلعثمت…وحاولت النهوض من مكانها..لكن اختي تركتنا وذهبت الى الغرفة الاخرى..صارت الدموع تنزل من عيون امي فمسحتها لها بيدي وقلت لها..اعتبري الامر عادي وكلنا في الهوى سوى..وابتداء من هذة اللحظات سنعيش انا وانتي واختي اجمل لحظات عمرنا..وسننام على سرير واحد..فسكتت امي ولم تجب…ناديت على اختي بصوت عالي فجاءت…وجردتها من جميع ملابسها امام امي..ونيمتها على السرير بجانب امي وعملنا وضعية 96 وصرت الحس كسها وتمص زبي المشبع بالسائل المنوي…(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)وامي تنظر الينا ..ثم وضعت زبي على بظر كس اختي وصرت الحس كس امي بنفس الوقت وكانت امي واختي في قمة الهيجان…واخرجت زبي من كس اختي ووضعته بكس امي وصرت الحس كس اختي..ثم اضع زبي بكس كل واحدة دقيقة وانتقل الى الاخرى..ثم طلبت من اختي ان تنام فوق صدر امي وتمص حلماتها..وصرت اتجول بزبي بين طيز اختي وكس امي والكل منا يخرج انينا قويا..وتفاجئت عندما صارت اختي تلحس كس امها بجنون….وفي هذه اللحظات وضعت زبي بطيز امي..صارت اختي تلحس بظر امي وانا اضغط بزبي في طيزها فانفجر زبي في طيز امي واغرقها وارتعشت امي وصارت تتآآآآآآآآآآآآآآآآآآوه بشكل غير طبيعي…مما زاد هيجان اختي وجعلها تمص زبي بعد ان اخرجته بيدها من طيز امي..وامسكت راس امي ووضعت فمها على كس اختي لتلحسه..فرفضت الفكرة ولكنني صممت وسحبتها من راسها فالتهمت كس اختي بفمها وصارت تلحسه باحتراف..وكانت اختي في غاية النشوة والفرحة معا…وأنتصب زبي من شدة فرحتي باختي…وطلبت مني اختي ان انيكها بكسها لان حرارة كسها مرتفعة جدا..فاولجت زبي داخل كسها وكانت امي تلعب ببيضاتي وتدفع بزبي بيدها بكس اختي فلم اسيطر على نفسي وانفجر زبي بكس اختي على الفور واختي في قمة الرعشة والهيجان واخرجت امي زبي بيدها من كس اختي(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان) وصارت تلعقه بقوة وتبتلع كل قطرة لبن فيه….ثم ذهبنا ثلاثتنا الى الحمام لنتحمم..واعجبني منظر امي وهي تبول امامنا..فوضعت يدي تحت كسها لالتقط بولها وبالفعل امتلأت يدي ببول امي فاغرقت به زبي المتدلي..فانتصب زبي واصبح كالحديد..حضنت اختي من الخلق وجعلتها تقف في وضعية الكلب وكان كسها من الخلف بارزا باتجاهي فصرت ادخل زبي بكسها من الخلف وهي ساجدة..واختي تئن ..وجعلت امي تقف بجانب اختي وتعمل نفس الوضعية وصار كس امي وكس اختي بارزان امام زبي وكنت ادخله بكس اختي ثم بكس امي وجسمي يغلي غليانا من شدة اثارتي وخصوصا عندما اسمع تآآآآآوه الاثنتين..ولارضاء امي قذفت محتويات زبي داخل رحمها فانتفضت ..ولم تستطع السيطرة على نفسها فنامت على الارض من شدة رعشتها فشعرت اختي بامي وصارت تحضنها وتلتهم حلمات صدرها ثم التهمت كسها لتنظفه بلسانها…وتحممنا تحت الدش ثلاثتنا وكانت يدي اليمنى تفرك كس امي ويدي اليسرى تفرك كس اختي..ويد امي واختي تفركان زبي وبيضاتي…وكانت ليلتنا الحمراء مثيرة جدا ومميزة…حيث رجعنا الى فراشنا لننام جميعا على سرير امي ونمت بالوسط وكنت اقبل شفاه امي تارة وشفاه اختي تارة أخرى …وارضع حلمات امي تارة وحلمات اختي تارةأخرى(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان)..والحس كس اختي ثم كس امي…وكنت انتقل بزبي من فم اختي الى فم امي…ووضعت زبي بطيز امي فاغمضت عيونها وضغطت عليه بعضلات طيزها حيث لم استطع اخراجه…وبقي بطيز امي وغفوت…واثناء الليل شعرت بسخونة طيزها العالية فانتفض زبي وانا في سبات عميق واغرق طيز امي …ومع الصباح وجدت اختي تنام فوقي وتفتح ارجلها وهي فوقي وتضع زبي داخل طيزها…وضغطت عليا باقصى ثقلها …فتاه زبي داخل طيزها وصارت تضغط على بيضاتي مما جعل زبي ينفجر وشعرت انني اغوص بفرن عالي الحرارة…..وفي الصباح تساعدنا في تجهيز الافطار وانكسر حاجز الخوف والخجل بيننا وصرنا نضحك ونمزح وجاء ابي من عمله وافطرنا جميعا..وصرنا ننام كل ليلة على سرير امي وانيك امي واختي…واحيانا نذهب جميعا الى بيت اختي لنمارس الجنس اللذيذ…وفي يوم من الايام كان ابي بالعمل..فاحضرت اختي ووصلنا لبيتنا فوجدنا امي قد اعدت الحلاوة ونتفت شعرتها امامنا ونتفت شعرة اختي وايضا شعرتي…ثم علمتهن السحاق..وصارت اختي تمارس السحاق العنيف مع امي…وبعدها انيكهن..(نهر العطش بمن تشعر بالحرمان).وبالفعل قضيت اجمل لحظات عمري معهن…وما زلت انيكهن حتى هذه الساعة..وليعرف الجميع ان اجمل نيك بالكون كله هو نيك المحارم وخصوصا عندما تنيك اثنتين على سرير واحد وفي نفس الوقت…لانك ستشعر بشعور جميل جدا لا يوازيه شعور!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!.

Permalink to single post

نكت اختي وخليت صحبي ينكها

قصتي مع اختي انا 27سنه واختي 20 سنه جسمها جميل جدا صدرها كبير وجميل البدايه كنت قاعد علي الكمبيوتر وعامل دماغ جميله ومشغل افلام سكس لقيت اختي بتروق البيت وموطيه صدرها كله باين بتاعي وقف من شكل صدرها الجميل قعت سرحت قلت لو انام معاها دي جسمها جميل اوي بس ازاي هنام معاها قلت لازم هي كمان تكون بتحب السكس عشان الموضوع يكون سهل وهي كمان لسه خام خالص ملهاش في اي حاجه جتلي فكره قلت احط افلام سكس علي الكمبيوتر واسبها تتفرج وفعلا رقبت الكمبيوتر ببرنامج لقتها بتتفرج كل يوم وبتدخل تعمل محادثات سكس ودخلت عالم السكس وكانت بتلبس لبس مغري جدا في البيت زي جيبه قصيره جدا وتشرت مخلي نص صدرها باين وقعت اهيج عليها اكتر واكتر ومره كنت جاي من الشغل قعت ارن الجرس محدش فتح كان معايا مفتاح فتحت دخلت غرفه الكمبيوتر لقتها فتحه رجليها وبتلعب في كسها اول ما شفتني راحت قعده عادي بس حسيت انها كانت تقصد اني اشفها وبعد كام يوم
كده شغلت كليب جمهريه امبابه

عرب نار سكس امهات
البنت اللي بترقص بززها كبيره راحت قيلها بصي صدرها كبير ازاي بس صدرك انتي احسن واجمل راحت ضحكت وبقت تلبس لبس يبين صدرها وانا بقيت ابصلها بصات سكس علي صدرها وحسيت سعاتها انها هتوافق انكها بس لما تيجي فرصه وقعت افكر وفي يوم كنت في شقتي اللي بوضبها كانت اتوضبت ومفهاش غير الكمبيوتر وسرير وكنت بروح اقعد فيها شويا راحت مره مكلماني علي الفيس بتقلي بتعمل ايه وانت قاعد لوحدك قلتلها بقعد علي النت وكده وانا اساسا كنت بروح اتفرج علي سكس برحتي وهي بتكلمني قلتلها تعالي اقعدي معايا بس مش لازم تقللهم في البيت انك جيالي قلتلي ليه قلتلها هيقوله ريحه تعملي ايه وكده قلتلها قولي انك نزله اي حته وتعالي قلتلي ماشي هركب وجيلك انا جي في دماغي خلاص كده هنكها بقي جات ومفيش 10 دقايق قلتلها اقلعي الجزمي وتعالي اقعدي سمعت الكلام حسيت انها هي كمان عاوزه رحت مشغل رقص وكده وقعت اقلها صدرك كبير وجميل انتي بتلعبي فيهم بضحك هو طري ولا ناشف وقلت امسكها مسكت صدرها طري جدا لقتها عادي موافقه راحت ماسك تاني وببسها وبنيمها علي السرير زبري وقف جامد اوي راحت قايم جايب توبس كان معايا قلتلها كده نعمل اللي احنا عاوزينه ونكتها احلي نيك واتفقنا كل من كون عاوزين نجي هنا وبقينا بنام مع بعض وبفشخها في كل حته وبجبهم علي وشها وصدرها نيك روعه فيها وخليت واحد صحبي ينكها ومنسعتها وانا بستمتع وكده خلصت القصه لو حد عنده اخت وحابب نتعرف يبعتلي رساله خاصه

سكس محارم ، نيك محارم  ، سكس نسوانجي ،  صور نيك ، صور نيك اجنبي

« Older Entries